الطاقة الكهرومغناطيسية

  •  الدور والوظيفة :

ماذا يفعل المعالج بالطاقة الكهرومغناطيسية؟
يستخدم المعالج الطاقة المغناطيسية لمساعدة جسم المريض على إعادة التوازن إلى نفسه
إنه ينقل الطاقة الكونية للمريض من خلال يديه ، مما يساعده على التخلص من توتره ليكون متاحًا لاستقبالها,
إذا لم يشعر المريض بأي شيء، فذلك لأنه في حالة مقاومة ناتجة عن عقله الباطن
أحيانًا يستغرق بعض الأشخاص وقتًا للتأقلم والإحساس بها ويتم تحقيق ذلك عن طريق خلق بيئة آمنة للمريض ليشعر بالثقة بعد جلسة واحدة أو أكثر، أما إذا كان يشعر بثقل أو ألم فذلك يدل على أنه قد عولج تماما
بعد العلاج يشعر الشخص الذي كان قادرًا على الانفتاح واستقبال الطاقة بأنه أخف ويتنفس بشكل أفضل.
  •  ما هي مبادئ المغناطيسية ؟

تُعرف المغناطيسية وتستخدم منذ العصور القديمة وهي واحدة من أقدم طرق العناية بالجسم
 غالبًا ما يُنظر إلى المغناطيسية على أنها تنتمي إلى عدد قليل من الأشخاص و الذين تلقوا تبرعًا من أصولهم،
 وهي تكتشف الاهتزازات المضطربة على مستوى العضو (الأعضاء) المختل وظيفيًا.
 “المغناطيسية تجعل من الممكن استعادة الطاقة ، وإعادة التوازن للجهاز العصبي ، وتهدئة العقل ،وبالتالي يمكن أن يهدئ الألم وينشط الجسم.”
 تعتمد الطاقة الكهرومغناطيسية على حقيقة أن كل إنسان يشبه كل ما يحيط به بحيث يحتوي على طاقة داخلية تحركه
 وبالتالي فإن كل من يسكن هذا الكوكب سيكون وسيلة للطاقة.
لكي يتمتع الفرد بصحة جيدة، بمعنى آخر لكي يعمل الكائن البشري بشكل جيد، يجب أن تتدفق هذه الطاقة بشكل صحيح عبر جسمه
المعالجون بهذه الطاقة هم الأشخاص القادرون على استخدامها للتخفيف من أمراض والام الآخرين
 دورهم هو أن يكون لهم تأثير على طاقة جسم المريض، على عكس المعالج الذي يصب تركيزه على الجسم المادي
في عام 1950م، تحدث البروفيسور ديسروبرت عن المغناطيسية بأنها “عامل مادي لنوع معين من مصادر الحياة للأعضاء والخلايا
و الذي يمكن أن ينتقل إلى المرضى من خلال ممغنط مثقل به, بحيث تتوغل الطاقة المنسابة التي تمر بين أصابعه ويديه داخل جسم المريض كما يدخله التيار الكهربائي والأشعة السينية والإشعاع الضوئي والموجات فوق الصوتية
 تشفي الطاقة الكهرومغناطيسية الجسم والعقل من خلال غرس طاقة جديدة للمريض حتى يتمكن من شفاء نفسه بنفسه
بحيث يجب أن تكون الاهتزازات الكهربائية الممغنطة أو الإشعاعات المنبعثة من خلايا الجسم متوازنة من أجل التمتع بصحة جيدة
لذلك فإن أول عمل للمعالج هو تحديد العضو الذي يصدر إشارات غير طبيعية لمحاولة إيجاد الأصل في الخلل وتصحيحه طاقيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X